![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
جنين محمد بلاص : لم يخطر على بال الطفل " نور عبد الكريم 12 عاما " من مخيم جنين ان لهوة برفقة اصدقائه على مقربة من ركام المنازل المدمرة في ( حارة الدمج ) ان هذا الامر كان من الممكن ان يكلفة حياته ، عندما انفجرت على مقربة من مكان لهوهم قنبلة اصابتهم وثلاثة مواطنين أخرين بجروح بين المتوسطة والطفيفة .
ويرقد آلان هذا الطفل على سرير الشفاء في مستشفى الشهيد د. خليل سليمان الحكومي فيما يرقد اثنان من رفاقة في مستشفى الرازي التابع للجنة اموال الزكاة وما يتذكرة الطفل عبد الكريم صوت انفجار احدث دويا هائلا في المخيم رفعة في الهواء عدة امتار ومن ثم ارتطم بالارض وتسبب باصابة السبعة الاخرين ممن كانوا متواجدون في منطقة الانفجار ، ويقول النائب فخري تركمان رئيس لجنة الطوارئ لاغاثة واعمار المخيم " ان هناك مخاطر جسيمة تهدد حياة اهالي المخيم وتحديدا الاطفال ممن لا يجدون غير انقاض المساكن المدمرة للهو ".
ووفقا لما يعتقده تركمان فان المخاطر التى تهدد حياة الاطفال ناجمة عن وجود اجسام مشبوهة قابلة للانفجار من مخلفات المعارك الى شهدها المخيم في نيسان الماضي تحت الانقاض وعن وجود العشرات لامن المنازل المدمرة الايلة للسقوط وبروز قضبان حديدية من الارض .
ووقعت عشرات الانفجارات في المخيم بعد انسحاب قوات الاحتلال منه في النصف الثاني من نيسان الماضي بعد تدميره ما تسبب باستشهاد عدد من المواطنين معظمهم من الاطفال واصابة العشرات ممن فقد بعضهم اطرافه وتحولوا الى معاقين .
ويشير تركمان الى احتمالات عالية بامكانية وجود كميات كبيرة من المتفجرات تحت انقاض المساكن المدمرة وهو ما يعرض حياة الاهالي للخطر الكبير الذي يستدعى من الجميع توخي المزيد من الحيطة والحذر .
وبسبب تكرار الانفجارات التى خلفت من ورائها عددا من الشهداء والجرحى شرعت لجنة الطوارئ بالتعاون مع فعاليات المخيم وبعض المؤسسات الرسمية في حملة خاصة لتوعية المواطنين من مخاطر الاجسام المتفجرة تحت الانقاض والمنازل الايلة للسقوط وتعكف وكالة الغوث على ازالتها في اطار مرحلة رفع الانقاض واكد رئيس اللجنة انها اتفقت مع الشرطةمن اجل فرز مجموعة من الضباط لالقاء محاضرات توعيية لطلبة المدارس اوالاهالي حول مخاطر العبث بالاجسام الغامضة او الاقتراب من المنازل الايلة للسقوط .
وراى ان هناك مسؤولية كبيرة ملقاه على عاتق اهالي الاطفال والمدارس في توعيتهم من مخاطر تلك الاجسام التى يعتقد الاهالي انها موجودة بكثرة تحت الانقاض وتحذرهم من مخاطر الاقتراب من المنازل الايلة للسقوط حتى تنتهي وكالة الغوث من ازالتها ويخشى اهالي المخيم من وقوع المزيد من الانفجارات خصوصا في ظل تواصل مرحلة رفع انقاض المساكن المدمرة وقال تركمان ان هذه الامكانيات واردة خصوصا في ظل التوقعات الاكيدة بامكانية وجود متفجرات تحت الانقاض وهو ما دفع بوكالة الغوث الى انتداب ثلاثة خبراء متفجرات دولين لمراقبة عمليات رفع الانقاض ومعالجة المتفجرات واهاب بالاهالي التعاون مع الاطقم المشرفة على رفع الانقاض وحث ابنائهم على عدم الاقتراب من تلك الاماكن التى تشكل خطرا كبيرا على حياتهم .ولم تكتف لجنة الطوارئ بحملة التوعية وانما شرعت بعد انسحاب قوات الاحتلال من المخيم في النصف الثاني من نيسان في اجراء اتصالات مع عدة مؤسسات دولية من اجل توفير امكنة تمن الاطفال من اللهو فيها بعيدا عن قنابل الاحتلال .
|
||||