![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
جنين - ( اف ب ) تتوقف الدبابات الاسرائيلية قرب المسلة في وسط مدينة جنين في ساحة الدوار العام ويرمي شبان فلسطينيون من حولها الحجارة وهم يدعون الى النصر في ما يبدو مشهدا مستعادا في اليوم الثاني من عملية " الطليعة " الاسرائيلية العسكرية في هذه المدينة .
ويقترب الشبان حتى اقل من ثلالثة انتار من موكب للاليات الاسرائيلية التي تقل جنودا للتصويب بشكل افضل وتصطدم الحجارة بالاليات المصفحة محدثة صوتا خافتا .
ويصرخ الجميع " الله اكبر " عندما يصيب حجر اللاقط اللاسلكي للدبابة لا بل المدفع الرشاش الموضوع عليها .
على طول شارع فيصل الذي يبلغ عرضه حوالي 15 متر و المحاط من الجتانبين بابنية من طابقين ، يتجمع عشرات الشبان و المراهقين الفلسطينيين كما بالامس خارقين حظر التجول و متحدين الجنود . ويسيطر هدوء نسبس على المدينة يتناقض تماما مع المعارك الدامية التي جرت في مخيم جنين خلال عملية اسرائيلية سايقة في نيسان استشهد خلالها 52 فلسطينيا ، اكثر من نصفهم من المدنيين و 23 جنديا اسرائيليا في غضون عشرة ايام .
في جنين كل المحلات التجارية مقفلة من وقت لاخر تمر سيارات اسعاف وسيارات تقدم خدمات الكهرباء في البلدية في الشوارع من دون ان يتعرض لها الجنود .
ولدى توقف سيارة اطفاء امام احد المنازل يشرح سمير احد سكان حي المراح ان رجال الاطفاء " يساعدون السكان المحرومين من المياه في هذه " الاوقات العصيبة رغم ان هذا ليس عملهم" .
|
||||